جلال الدين السيوطي

886

شرح شواهد المغني

هو للفرزدق من قصيدة يمدح بها المطلب بن عبد اللّه بن حنطب المخزومي ، أوّلها : تقول ابنة الغوثاء : مالك ههنا * وأنت تميميّ مع الشّرق جانبه فقلت لها : الحاجات يطرحن بالفتى * وهمّ تعناني معنى ركائبه وبعده البيت : ولكن أتينا خندفيّا كأنّه * هلال غيوم زال عنه سحائبه قوله : ولادين : بالجر عطف على أن ، لأنه في تقدير لأن . وقوله : ( بها ) متعلق بطالبه . والباء بمعنى من . وجملة أنا طالبه صفة لدين . 759 - وأنشد : وأن يعرين إن كسي الجواري * فتنبو العين عن كرم عجاف قال المبرد في الكامل « 1 » : من ظريف أخبار الخوارج « 2 » قول قطريّ بن الفجاءة المازني لأبي خالد ( القنانيّ ) « 3 » وكان من ( قعد ) « 3 » الخوارج : أبا خالد إنفر فلست بخالد * وما جعل الرّحمن عذرا لقاعد أتزعم أنّ الخارجيّ على الهدى * وأنت مقيم بين لصّ وجاحد فكتب اليه أبو خالد : لقد زاد الحياة إليّ حبّا * بناتي ، إنّهنّ من الضّعاف

--> ( 1 ) ص 894 - 895 ( 2 ) في الكامل : ( من طريف ) بالطاء المهملة . ( 3 ) مزيدة من الكامل .